ابن حزم

170

جوامع السيرة النبوية

فلاك منها مضغة ، وكان معه عليه السلام بشر بن البراء بن معروف من بنى سلمة ، فأكل منه وازدرد لقمة ، فقال عليه السلام : إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم ، ولفظ لقمة ، ثم دعا باليهودية فاعترفت ، ومات بشر من أكلته تلك ، رضوان اللّه عليه ، ولم يقتل عليه السلام اليهودية . وكان المسلمون يوم خيبر ألفا وأربعمائة رجل ومائتي فارس . ووقع سهم زبير بن العوام بالخوع من النطاة ؛ ووقع أيضا بالنطاة سهم بنى بياضة وبنى الحارث بن الخزرج ؛ ووقع بنو عوف بن الخزرج ومزينة في ناعم من النطاة ، ووقع سهم عاصم بن عدي أخي بنى عجلان مع سهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وسهم عبد الرحمن بن عوف ، وسهام بنى ساعدة ، وبنى النجاة ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد اللّه ، وغفار ، وأسلم ، وعمر بن الخطاب ، وبنى سلمة ، وبنى حارثة ، وجهينة ، وثقيف من العرب - : في الشق . وكان عبيد بن أوس من بنى حارثة بن عوف ، عرف يومئذ بعبيد السهام ، لكثرة ما اشترى من سهام الناس يومئذ . اشترى عمر مائة سهم بخيبر ، فهي صدقته الباقية إلى اليوم ، وإلى يوم القيامة . ذكر من استشهد يوم خيبر ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة . وثقف بن عمرو بن سميط بن ثعلبة بن عبد اللّه بن غنم بن دودان : ورفاعة بن مسروح - وهؤلاء كلهم من بنى أمية بن عبد شمس . ومسعود بن ربيعة ، من القارة ، حليف بنى زهرة .